محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
986
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
ماض ترى في متنه * ماء بنار مختلط « 1 » وقوله : سلّه الرّكض بعد وهن بنجد * فتصدّى للغيث أهل الحجاز « 2 » من قول عليّ بن الجهم في قبّة : وقبّة ملك كأنّ النّجو * م ، تفضي إليها بأسرارها « 3 » إذا أوقدت نارها بالعرا * ق ، أضاء الحجاز سنا نارها « 4 » وقوله : شغلت قلبه حسان المعالي * عن حسان الوجوه والأعجاز « 5 » من قول أبي تمّام : عداك حرّ الثّغور المستضامة عن * برد الثّغور وعن سلسالها الحصب « 6 » أو قوله : ومن تيّمت سمر الحسان ، وأدمها * فما زلت بالسّمر العوالي متيّما « 7 » وقوله :
--> ( 1 ) البيت لمحمود بن الحسين ( كشاجم ) وهو في ( ديوانه ص 984 ) يصف سيفا في بيت سابق هو : وعن يساري من سيو * ف الهند ذو شطب سبط من قصيدة يصف الطرد ويفتخر . والماضي : القاطع . ( 2 ) سبق تخريج البيت وشرحه في الصفحة السابقة . ( 3 ) رواية ( المخطوط ) و ( مط ) و ( ديوان المتنبي 2 / 177 ) : « تصغي إليها بأسرارها » ، وهو تحريف . والبيتان في ( ديوان علي بن الجهم ص 29 ) من قصيدة في مدح المتوكل ، ويصف قصره المعروف بالهاروني . ( 4 ) رواية البيت الثاني في ( الديوان ) : « إذا لمعت نارها » . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 179 ) ، والأعجاز : ج عجز ، وهو مؤخّر كل شيء ، ويقصد هنا مآخير النساء . ( 6 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 197 ط . عزام ) . والحصيب : ما أصابه مطر سحاب حاصب ، وهو ما يحمل متناثر البرد والثلج . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 180 ط . الصّولي ) ، وتيّمته الحسناء : أخذت عقله . وأدمها : جلدها ، والأسمر : صفة للرّمح الصّلب ، والعوالي : الرّماح .